روائع مختارة | روضة الدعاة | أدب وثقافة وإبداع | من روائع.. الأقوال

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > روضة الدعاة > أدب وثقافة وإبداع > من روائع.. الأقوال


  من روائع.. الأقوال
     عدد مرات المشاهدة: 5193        عدد مرات الإرسال: 0

** قال رجل لحكيم: ما رأيتُ صادقًا! فقال له: لو كنت صادقًا لعرفت الصادقين.

 ** قيل عن الصبر: هو الفناء في البلوى بلا ظهور شكوى.

 ** وقيل: الصبر المقام مع البلاء بحُسْنِ الصحبة، كالمقام مع العافية[1].

 ** قال بعض الحكماء: أَحْيُوا الحياء بمجالسة من يُستْحى منه.

 ** قيل الحياء: ذوبان الحشا لاطِّلاع المولى، ويقال: الحياء انقباض القلب، لتعظيم الربِّ[2].

 ** قال بعض الفقهاء: الحياء خليل المؤمن[3].

 ** وقيل أيضًا: ثلاثة من أعلام الحياء: وزن الكلام قبل التفوُّه، ومجانبة ما يحتاج إلى الاعتذار منه، وترك إجابة السفيه حلمًا عنه[4].

 ** قال بعض العلماء: الحِلْمُ أرفع من العقل؛ لأن الله تعالى تسمَّى به[5].

 ** قيل في مَنْثُورِ الْحِكَمِ: الْحِلْمُ حِجَابُ الآفَاتِ.

 ** وسئل بزرجمهر[6] عن الحلم، فقال: العفو عند المقدرة[7].

 ** وقال بعض الحكماء: أصل المحاسن كلها الكرم، وأصل الكرم نزاهة النفوس عن الحرام، وسخاؤها بما ملكتْ من الخاصِّ والعامِّ، وجميع خصال الخير وفروعه.

 ** وقيل في منثور الْحِكَمِ: الْجُودُ عن موجودٍ.

 ** وقيل في الْمَثْلِ: سُؤْدُدٌ بِلاَ جُودٍ، كَمَلِكٍ بلا جنودٍ.

 ** وقال بعض الحكماء: الْجُودُ حارس الأعراض[8].

 ** وقيل: الوفاء ملازمة طريق المواساة، وَمَحَافِظُ عُهُودِ الْخُلْطَةِ[9].

 ** وقال بعضهم: الزهد هو طلب الحلال[10].

 ** وقال بعض البلغاء: إنَّ العدل ميزان اللَّه الذي وضعه للخلق، ونصبه للحقِّ، فلا تُخَالِفْهُ في ميزانه، ولا تعارضه في سلطانه، وَاسْتَعِنْ على العدل بِخلَّتَيْنِ: قلَّة الطَّمع، وَكَثْرَة الْوَرَعِ[11].

 ** وقال الشَّيخ تقيُّ الدِّين بن الصلاح الشافعي: العدل تَحْصِيلُ منفعته وَدَفْعُ مَضَرَّتِهِ، وعند الاجتماع يُقَدَّمُ أَرْجَحُهُمَا؛ لتحصيل أعظم المصلحتين بِتَفْوِيتِ أدناهما، وَدَفْعِ أعظم الْمَفْسَدَتَيْنِ باحتمال أدناهما[12].

 ** وقال بعض الحكماء: ليست العزَّة حُسْنَ الْبِزَّةِ[13].

 --------------------------------------------------------------------------------

[1] القشيري: الرسالة القشيرية ص84.

[2] المصدر السابق ص99.

[3] أبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء 3 371.

[4] المصدر السابق 4 227.

[5] أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين 9 1662.

[6] من كبار حكماء الفرس.

[7] أبو بكر الطرطوشي: سراج الملوك 1 155.

[8] الماوردي: أدب الدنيا والدين 1 226.

[9] أبو سعيد محمد بن محمد الخادمي: بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية 2 324.

[10] أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين 13 2455.

[11] الماوردي: أدب الدنيا والدين 1 170.

[12] ابن مفلح المقدسي: الآداب الشرعية 4 176.

[13] الماوردي: أدب الدنيا والدين 1 450. والبِزَّة بالكسر: الهيئة والشَّارةُ واللِّبْسَةُ؛ انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة بزز 5 311.

المصدر: موقع قصة الإسلام